بصفتي طالب قانون في مرحلة البكالوريوس، حرصت منذ بداية دراستي على بناء تجربة عملية ومجتمعية متكاملة، تجمع بين المعرفة القانونية والانخراط الفعّال في الشأن العام. شاركت في العديد من المبادرات المجتمعية، والمنتديات الثقافية والسياسية، مما ساعدني على تطوير مهاراتي في الحوار، التحليل، وفهم القضايا العامة من منظور قانوني وتشريعي.
من أبرز مشاركاتي الحالية انضمامي لبرنامج “الإعلام والحياة السياسية” مع مؤسسة عناقيد التغيير، وهو برنامج تدريبي يمتد لستة أشهر ويستهدف إعداد قيادات شابة تمتلك وعياً سياسياً ومهارات في تحليل السياسات العامة، والإعلام السياسي، وذلك من خلال منهجية تشاركية تُراعي الأطر الدستورية والتشريعية الناظمة للحياة العامة في الأردن.
كما حضرت وشاركت في عدة ندوات وجلسات حوارية تعالج قضايا تشريعية محورية، مثل حرية التعبير، دور السلطة التشريعية، العلاقة بين السلطات، والمواطنة الفاعلة، مما عزّز لديّ الفهم العملي للنصوص الدستورية ومدى انعكاسها على الواقع.
أؤمن أن انخراطي في هذه الأنشطة ليس مجرد عمل تطوعي، بل هو امتداد لدوري كطالب قانون، أسعى من خلاله إلى الربط بين النظرية القانونية والممارسة المجتمعية، وإلى بناء رصيد من الخبرة التي تؤهلني للمساهمة في تطوير التشريعات وتعزيز سيادة القانون مستقبلاً.
أتشرف أن أكون عضو مؤسس في هذا الحزب
بصفتي طالب قانون في مرحلة البكالوريوس، حرصت منذ بداية دراستي على بناء تجربة عملية ومجتمعية متكاملة، تجمع بين المعرفة القانونية والانخراط الفعّال في الشأن العام. شاركت في العديد من المبادرات المجتمعية، والمنتديات الثقافية والسياسية، مما ساعدني على تطوير مهاراتي في الحوار، التحليل، وفهم القضايا العامة من منظور قانوني وتشريعي.
من أبرز مشاركاتي الحالية انضمامي لبرنامج “الإعلام والحياة السياسية” مع مؤسسة عناقيد التغيير، وهو برنامج تدريبي يمتد لستة أشهر ويستهدف إعداد قيادات شابة تمتلك وعياً سياسياً ومهارات في تحليل السياسات العامة، والإعلام السياسي، وذلك من خلال منهجية تشاركية تُراعي الأطر الدستورية والتشريعية الناظمة للحياة العامة في الأردن.
كما حضرت وشاركت في عدة ندوات وجلسات حوارية تعالج قضايا تشريعية محورية، مثل حرية التعبير، دور السلطة التشريعية، العلاقة بين السلطات، والمواطنة الفاعلة، مما عزّز لديّ الفهم العملي للنصوص الدستورية ومدى انعكاسها على الواقع.
أؤمن أن انخراطي في هذه الأنشطة ليس مجرد عمل تطوعي، بل هو امتداد لدوري كطالب قانون، أسعى من خلاله إلى الربط بين النظرية القانونية والممارسة المجتمعية، وإلى بناء رصيد من الخبرة التي تؤهلني للمساهمة في تطوير التشريعات وتعزيز سيادة القانون مستقبلاً.
كل التوفيق لحزبنا و
و الدكتور طلال يمثلني
مع الزميل د. طلال الشرفات عرفته طالبا مجدا رصينا متفوقا …قامة اردنية وطنية ..تستحق